أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الحجج (الإسرائيلية) حول الاعتداء على أسطول الحرية "لا تقنع أحداً وهي واهية وما قامت به (إسرائيل) هو عمل إجرامي".
وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في أنقرة مع الرئيس السوري بشار الأسد أن (إسرائيل) تحاول التغطية على هذه الجريمة معتمدة على من يدعمها ويشجعها على مثل هذه الأعمال فسياستها قائمة على القوة المفرطة.
وشدد أردوغان أن بلاده لن تلتزم الصمت بعدما حولت (اسرائيل) غزة إلى "سجن كبير".
وأكد أردوغان أنه ليس كافياً أن يقوم المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة بل يجب تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق بها داعياً إلى عدم السماح بمرور هذه الجريمة دون عقاب ويجب أن تكون هناك ردود فعل حازمة ضد (اسرائيل).
وقال أردوغان:" إن (إسرائيل) ستدفع ثمن شهداء أسطول الحرية، مشيرًا إلى أن تركيا ستتابع الجهود لفتح تحقيق دولي في الجريمة الإسرائيلية بحق أسطول الحرية.
بدوره وصف الرئيس السوري بشار الأسد العدوان على أسطول الحرية بالجريمة بشعة وان (اسرائيل) قامت بعملية قتل للمتضامنين مع سبق الإصرار والتصميم بشكل مخطط.
وأضاف الأسد أن هدف المتضامنين كان فقط إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأكد الأسد تضامن الشعب العربي السوري مع شقيقه الشعب التركي بفقدانه أبناء أعزاء وأخوة في العدوان الإجرامي البشع.
وقال إن هؤلاء الشهداء مصيرهم الجنة وشعورنا بفقدانهم كشعورنا تجاه فقدان أي مواطن سوري أو فلسطيني أو أي مواطن عربي.





إرسال تعليق